طواحين البنفسج.مدونة الكاتب محمد اسماعيل على عضو اتحاد كتاب مصر


الإثنين,شباط 25, 2008


توقفت المتحدثه برهة.أزاحت بعضا من أوراقها.وكانت (نشوى)قدسمعتها بأذن مرهفة وهى تقول كلمات مبهرة ثم تمنت بشوق نسمة باردة ...فحرارة يوليو قاسية للغايه على الجموع المصغية .ولم تكن المراوح لتلقى غير الهواء الساخن فوق المساحة الكبيره فى قاعة المؤتمر ,بينما كانت المناديل الورقيه داخل حقيبتها قد انتهت لتترك حبات العرق تعبث بمكياجها الباهت.جالت بعينيها فى هذا الخضم من النساء التى تحيط بها .أثرياء لامعات وسط شحوب بعض رقيقات الحال منبثة بين الجموع .حدجت الصحفيان اللذان يكتبان أثناء القاء المتحدثه ,كان الرجلان يرفعان رأسيهما من حين الى حين ليتفحصا المتحدثه .((اننا نرفض وراثة أبناءنا الذكور للحقوق التى أريد لها أن تكون لهم ان كانت ستؤدى الى التفرقة بينهم وبين النساء سواء فى ميدان التعليم أو فى المجال الاجتماعى أو حتى فى المجال السياسى ...))
وسألت (نشوى) نفسها ..هذه امرأة تعنى ما تقول ..انها تقول بأننى أساوى الرجل ,وربما كنت أغلى ,هذا أمر يدعو الى التفكير حقا ...تقصد بأن لى الحق أن أرث مثل ما ورثه أخى, ..ارسالى الى الجامعه التى لم تكن ببلدتنا, أختار زوجى بكامل رغبتى, ألبس ما يبرز جمالى ومفاتنى ...وأسافر الى حيث أشاء دون موافقة الرجل .ان هذه أفكار خطيره تستحق التأمل ,ترى ما يكون رأى حماتى فى كل هذا ..؟ انها تقول دائما الرجال سى السيد والنساء ولايا مكسورات الجناح ,لكن هذه المتحدثة تتكلم بشكل أخر ,كلماتها تصدح شيئا أشعر به عادلا .
ورمشت نشوى مفكرة ,وكان الرجال الحاضرون قد اذداد عددهم بالقاعه وأخذو يهمهمون بفتور كما لم يك بينهم أى ثائر .
كل هذه
   المزيد ...


الأحد,كانون الثاني 20, 2008


.675118
لم تشاهد نادية الشابة الصغيرة الا غلافا قذرا حوي بداخله قلب اخضر لم ينضج بعد ..
قلما تتحرك من تحت مظلة (الاوتوبيس)المتهالكة ..واذا تحركت تبدو كقطة هاربة من بركة ماء أسن ..خرجت منذ الظهيرة ..لكنها لم تبع شيء ولم يسع احدا اليها بحسنة .
اذنت الشمس للنهار ان ينصرف ,وبدا الليل ينبش أظافرة محدثا شفقا أحمر غطي أركان السحابات المتوافدة ,كثيرا ما كانت لا تمل النظر الي لوحة الشفق ..وتنهها أمها علي هذا ..تلفت نظرها بأن نور عينيها سيسلب .الأن ومنذ أيام قليلة تأتي بمفردها.. تنزوي مع نفسها مقوسة الظهر كقرد ينظره الأخرون .
قطرات كبيرة من المطر بدأت تتساقط حولها ,تغرق الأرض والأسطح وأكتاف الماره .هرع كثيرون الي المظلة ,اذاحها العديد منهم بنظرات الأذدراء حتي وصلت الي الحافة, لفحها البرد فاسلمت ظهرها لأحد قوائم المظلة الخشن ,لا تتأمل اي شيء ,لا تفكر في شيء حتي سترة جسدها البالية الوحيدة لم تفكر في
عصرها
   المزيد ...


الجمعة,تموز 25, 2008


أبطال  النينجا الشاطر حسن، كابتن ماجد.. يعرفهم الاطفال انهم ابطال مغامرات .....

  

 

images

مواقع جنسية للاطفال.. تستهدف اطفالنا الذين تقل اعمارهم عن العاشرة

ابطال النينجا الشاطر حسن، كابتن ماجد.. يعرفهم الاطفال انهم ابطال مغامرات

   المزيد ...


الجمعة,نيسان 11, 2008


7128144098
يشارك فيه مصريين وعرب ويشاهده نحو 70 مليون شخص

تواصلت ردود الفعل الغاضبة علي الصور الفاضحة،‮ ‬التي تم تسريبها للمشاركات في برنامج‮ '‬ستار أكاديمي‮' (‬برنامج ترفيهي مهتم باكتشاف المواهب الفنية الشابة في الوطن العربي‮)‬،‮ ‬بينهن مصريات‮.. ‬الصور أظهرت الفتيات المشاركات في أوضاع مخلة،‮ ‬ومما زاد من حدة الأزمة كثافة المشاهدة التي يتمتع بها البرنامج‮ (‬عربيا‮) ‬علي مدار عمره‮ (‬الذي قارب خمس سنوات‮). ‬
مساحة الجدل المتعلق بهذه الصور الاباحية زادت لأن إدارة البرنامج

تحظر علي المشاركين استخدام الكاميرات والهواتف المحمولة،‮ ‬كما أن الكاميرات التي تسجل فقرات البرنامج وتحركات المشاركين فيه تتبع الأكاديمية،‮ ‬لذا راحت الاتهامات توجه للمشرفين عليه،‮ ‬وأنه كان أحري بالأكاديمية الحفاظ علي المشاركين،‮ ‬بدلا من المتاجرة بخصوصياتهم‮.‬
• تجهيز
قبل شهرين‮ (‬تقريبا‮) ‬من بداية الموسم الخامس

   المزيد ...


الخميس,نيسان 03, 2008


118835لم تكتمل ساعه قضتها (راندا) فى الشرفه البارده تتلصص فى رغبة حاقدة على مربيتها وهى شبه عاريه مع ذلك الجندى المتسلل للبيت .كم من مره قررت ان تهبط اليهما ,تصرخ..

-أليس هذا الرزيل من نفس القطيع الهمجى قاتل أمى .ثم ان هذه الكراسات التى امتلأت هوامشها حكما وأخلاقيات أصبحت مضحكه ,كلمات ممسوخه خلف كاريكاتير أحمق رسم بلا أرضيه ففقد وعائه.اذن لاداعى لما ادعنه طالما من كتبت القيمه فرغت منها .

أقسمت(راندا) أن تمح كل الهوامش تلقيها بوجهها فى الصباح عندما تحمل اليها الكلمات والافكار.قامت بعصبيه ,فتحت الصنبور الملحق بالغرفه ,غسلت مكان القبلات ,لم تهتم بجمالها الظاهر بالمرأة,تمايلت بدلال وهى تنظر الى صوره معلقة,همست

-ولو...

فتحت التلفاز ,استقرت على بعض اللقطات..,خرجت للشرفه ,تابعت المربيه بغيظ,استنشقت الهواء,عادت وارتمت على أريكه مريحه ,زفرت...

-ملعونه مرنيتى هذه ..أمام أمى كانت قديسه ...أه...سئمت من نصائحها ...منافقه..أجادت كلمات لامعه ...المضحك أنها تمتلك الأن درسا عمليا ..ربما قالت عنه أسود أو رائع يبرره شىء ما ...

-رائع ...؟ أصمطى أيتها الحمقاء ...مؤكد لم أرث هذا الميراث ...ربما ورثته ...هل هى حاله

   المزيد ...