عل الكثير يسأل عن شخصيات بعينها يمكن أن يطلق عليها قادة ثورة 25 يناير، ولكن صاحب هذا السؤال سيمل بعد فترة، ولن يصل إلى هوية محددة لهؤلاء, والشيء الوحيد الذي يتفق عليه الجميع عنهم، أنهم مصريون وأنقياء، ونقاء حبهم للبلد هو الذي قاد للثورة.
بالبحث والمتابعة المستمرة لثورة 25 يناير وجدنا أن شبابها مصريون من سن الخمس سنوات وحتى الثمانين عاما، مثقفين وأميين وأنصاف متعلمين، أغنياء وفقراء، عمال وفلاحين، مهندسين وأطباء ومدرسين وطلبة، مسلمين وأقباطا، نساء ورجالا من كل الأطياف جمعهم النقاء والحب الصافي للبلاد قبل أن يجتمعوا على غضبة موحدة موجهة ضد الفساد.
في الحقيقة لم يكن يحلم كل من شارك في الثورة أنها ستصبح ثورة، أو أنهم سينجحون حتى في أن يصل صوتهم إلى لواء شرطة وليس إلى رئيس الجمهورية والمطالبة بتنحية وتعديل الدستور ، فقد كانت الفكرة كما عايشناها من البداية أن مجموعة من الشباب ورواد مواقع فيسبوك وتويتر وغيرهما من مواقع التواصل الاجتماعي قرروا أن يعكروا صفو رجال الشرطة في عيدهم الماضي كنوع من الانتقام منهم على ما يفعلونه من تصرفات واستغلال سلطات وتعذيب أفضى إلى موت العديد من أبناء الشعب.
من هنا كان الرمز الذي اتخذه كل من يفكر في تعكير صفو الشرطة صاحب أشهر قضية تعذيب على يد رجال الشرطة وكان لها تأثير وضخب واسع داخليا وعالميا في الفترة الأخيرة، وهو الشاب خالد سعيد المتهم بقتله مخبرين سريين من قسم شرطة سيدي جابر بالإسكندرية.
اتخذ الشباب من صفحته على الفيسبوك- والتي أنشأت لنشر كل قضايا التعذيب على يد رجال الشرطة- وسيلة لنشر الدعوة لتعكير صفو الشرطة في عيدها، وسريعا من انتشرت الدعوة على الإنترنت وحينما اهتمت بها وسائل الإعلام جاءت بعض الحركات الشبابية مثل حركتي 6 أبريل وكفاية وشباب من أجل التغيير وانضمت للدعوة على اعتبار أنهم كانوا قد فعلوا ذلك بالفعل في عيد الشرطة يناير 2010 ، لكن المظاهرات لم تكن بالحجم الكافي لإحداث ثورة كما حدث في العام الحالي.
في الحقيقة - حسب عدد من الشباب دعاة التظاهر- لم يكن القصد الشرطة في شخصها كجهاز، ولكن كان المقصود هو الشرطة كأداة يحقق بها النظام ما يريد من قمع وتزوير للانتخابات وضرب كل من يفكر في مواجهة الفساد الذي يرتكبه النظام.
انتلقت الدعوة من الفيسبوك والإنترنت على ألسنة الناس في الشوارع وأصبح السؤال الذي يردده الجميع سواء معارضي النظام أو محبيه، موظفى حكومة أو قطاعا خاصا، "هتعمل إيه يوم 25 يناير؟" وكان الرد دائما ساخرا من الأمر وأنه لن يحدث شيئ وكم من المظاهرات التي تمت في مصر ولم تغير شيئا، وأصبحت الجملة السائدة على ألسنة الناس والشباب هى: "إنتو فاكرين نفسكم تونس؟"، في إشارة إلى الثورة التي قام بها التونسيون وكانت موجهة ضد قمع الشرطة وانتهت بخلع الرئيس وهروبه.
ظل الأمر هكذا حتى جاء يوم 25 يناير الماضي وكان الموعد المحدد لبدء الاحتجاج والتظاهر الساعة 2 ظهرا والانطلاق من أمام دار القضاء العالي بوسط القاهرة. وفي الحقيقة أنه من الحادية عشرة صباح هذا اليوم وحتى الواحدة ظهرا كان دعاة التظاهر من شباب الفيس لم يحضر منهم أحد إلى مكان الانطلاق، بينما جاء إلى المكان فئات لم تكن متوقعة من التجار والعمال وأصحاب الشركات والصناعات الصغرى من محافظات متعددة، وكانوا قادمين للاعتراض على الممارسات الاقتصادية للنظام والحكومة والتي دمرت الصناعة والتجارة المصرية وباعت القطاع العام وانضمت إليهم ربات منازل، جاءت للاعتراض على بطالة أبنائهن بعد عشرات السنين من الجد والاجتهاد في التعليم.
كان شباب الفيسبوك يراقبون وبدأوا في استشعار نجاح دعوتهم وبثوا أخبارا على الفيسبوك وتويتر عن تجمع العشرات أمام دار القضاء العالي وفي الميادين العامة بالمحافظات، فنزل شباب 6 أبريل وكفاية وغيرهما من الحركات المتمرسة على التظاهر، وفي الثانية ظهرا احتشد المئات أمام دار القضاء، وكالعادة أحاطت بهم الشرطة، إلا أن المتمرسين على المظاهرات تيقنوا أنهم لو وقفوا مكانهم سينتهي الأمر بتصويره على أنه قلة أو فئة تتظاهر أمام دار القضاء وينتهي الأمر دون فائدة بل سيخسرون العشرات من أصدقائهم الذين سيتم القبض عليهم.
ففاجأ الشباب رجال الشرطة بتحرك سريع للانطلاق في الشوارع مما أربك كل خطط الأمن التي درجت لسنوات على أمر واحد وهو حبس المتظاهرين داخل طوق أمني سرعان ما يقضي على احتجاجهم، فلم تستطع قيادات الأمن التصرف مع التحرك المفاجئ، ووصل المتظاهرون إلى ميدان التحرير، وأمام شجاعة المتظاهرين في تحدي رجال الأمن انضم إليهم من لم يكن يفكر في التظاهر، وأغلقت الشرطة الشوارع وأوقفت حركة السيارات فنزل ركابها عنها ليعبروا عن ضجرهم من طول انتظارهم فاستمرت الشرطة في إغلاق الشوارع والميادين وشل الحرك























بعضا من أوراقها.وكانت (نشوى)قدسمعتها بأذن مرهفة وهى تقول كلمات مبهرة ثم تمنت بشوق نسمة باردة …فحرارة يوليو قاسية للغايه على الجموع المصغية .ولم تكن المراوح لتلقى غير الهواء الساخن فوق المساحة الكبيره فى قاعة المؤتمر ,بينما كانت المناديل الورقيه داخل حقيبتها قد انتهت لتترك حبات العرق تعبث بمكياجها الباهت.جالت بعينيها فى هذا الخضم من النساء التى تحيط بها .أثرياء لامعات وسط شحوب بعض رقيقات الحال منبثة بين الجموع .حدجت الصحفيان اللذان يكتبان أثناء القاء المتحدثه ,كان الرجلان يرفعان رأسيهما من حين الى حين ليتفحصا المتحدثه .((اننا نرفض وراثة أبناءنا الذكور للحقوق التى أريد لها أن تكون لهم ان كانت ستؤدى الى التفرقة بينهم وبين النساء سواء فى ميدان التعليم أو فى المجال الاجتماعى أو حتى فى المجال السياسى …)) 
القاهرة (رويترز) - تحدث الدبلوماسي المصري المخضرم عمرو موسى عن السياسة والعدالة الاجتماعية عندما تقدم لحملة دعائية تمهيدية لسباق الرئاسة في مصر بسلسلة مقابلات صحفية وضعته في مقدمة المرشحين للمنصب. وموسى (74 عاما) الذي يشغل منصب الامين العام لجامعة الدول العربية هو ابرز الشخصيات التي أعلنت حتى الان عزمها الترشح للمنصب الذي خلا بعد الاطاحة بالرئيس مبارك في 11 فبراير شباط بعد ثلاثة عقود في السلطة. ويعتزم الجيش الذي تولى زمام الامور في مصر بعد مبارك اجراء انتخابات برلمانية في يونيو حزيران تليها انتخابات رئاسية وبفارق ستة اسابيع. وفي بلد سحقت فيه الحياة السياسي





