سيقان من لهب

مارس 8th, 2009 كتبها محمد اسماعيل على نشر في , غير مصنف

———————————————

ارتمت على صدره بمراره.لا تدرى ولا يدرى ما الذى دفعها للبكاء.ضمها بقوه.قالت مستسلمه –حبيبى روحى فداء لروحك… انا لك.. حتى لو لم اكن معك بجسدى. ابتعدت. شعرت بوهن ساعديه الملفوفتان حوله بقوه.لملممت تفاصيل حقيبتها بهدوء.بدأت السير نحو البوابه الرئيسيه للبيت.شعرت بلهفة خطواته خلفها.استدارت.تناول معصمها . نظر فى ساعة يدها قائلا -اتدرين كم الوقت الان ؟ مالت اليه بشفاه مرتعده بعد ان سحبت يدها ببطء. تعانقا .ابتسمت . قبلت سبابتها .وضعتها على شفتيه .همس بلهفه - ستدعينى اصحبك الى بغداد.. اليس كذلك؟ وكمن افاقت من غيبوبه عاودت الدخول فى بدايتها وهو ينظر الى عيناها الواسعتين التى خضب ما حولها اختلاط الكحل بالدمع .. اماءت موافقه. على التو ذهب الى الغرفه واستبدل ملابسه حين خرجت .فى المسافه بين البوابه والسياره شعر بنوبه المغص التى هاجمته منذ ساعات.دخل واستلقى على كرسى القياده محاولا امتصاص الالم .ادار المحرك عندما اصبح محتملا.كانت غارقه فى التفكير لدرجه انها لم تلحظ تصبب العرق من جبينه. قلبها يصدح لعق
المزيد